اقوال واحاديث وحكم للرسول الاكرم خير البشر مـــحــــمــــــد صلى الله عليه وسلم


]لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








هذه بعض اقوال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه والــه وسلم








وهي افضل الحكم واجمل الكلام بعد كلام الله عز وجل


اترككم معها









من قنع بما قَسم الله لَهُ فهو من أغنى الناس.








ـ اتّقوا الكذِبَ الصغير منه والكبير في كلِّ جدٍّ وهَزْلٍ، فإن الرَّجُلَ اذا كذب في الصَّغير اجترأ على الكبير.ـ
في وصيته لبعض بنيه: يا بُنيَّ أنظر خَمسةً فلا تُصاحِبهم ولا تُحادِثهم
ولا تُرافِقهم في طريق، فقال: يا أبةَ مَن هم؟ قال (عليه افضل الصلاة
والسلام): إيّاك ومصاحبة الكذّاب، فإنه بمنزلةِ السَّراب يُقرِّبُ لك
البعيد ويُبعِّدُ لك القريب. وإياك ومصاحبة الفاسق فإنّه بايعك باُكلةٍ أو
أقلَّ من ذلك. وإيّاك ومُصاحَبة البخيل فإنّه يَخذلُكُ في مالهِ أحوجَ ما
تكون إليه. وإيّاك ومُصاحَبَة الأحمق، فإنّهً يريد أن ينفعك فَيضرُّك.
وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحِمِهِ فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب الله










ـ
ابن آدم! إنّك لا تزالُ بخيرٍ ما كان لك واعظٌ من نفسك، وما كانت المحاسبة
من همِّك، وما كان الخوفُ لك شعاراً، والحذر لك دِثارا. ابن آدم! إنّك
ميّت ومبعوثٌ وموقوفٌ بين يدي الله جَلَّ وعزَّ، فأعدَّ
له جواباً.[










نظرُ المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودّة والمحبّة له عبادةٌ.إن من اخلاق المؤمن الإنفاق على قدْرِ الإقتار. والتَّوسُّع على قدر التَّوسُّع. وانصاف الناس من نفسه وابتداءه إياهم بالسّلام







ـ ثلاثٌ من كُنَّ فيه من المؤمنين كان في كَنَفِ الله
وأظلّه اللهُ يوم القيامة في ظلِّ عرشه وآمنه من فزع اليوم الأكبر: من
أعطى النّاسَ من نفسه ما هو سائِلهُمْ لنفسه، ورَجلٌ لم يُقدِّم يداً ولا
رِجلاً حتّ‍ى يَعلَم أنّه في طاعةِ الله قدّمها أو في معصيته ورَجلٌ لم يَعِبْ أخاه بعيب حتّى يتركَ ذلك العيب من نفسه. وكفى بالمرء شُغلاً ب
عيبه لنفسه عن عيوب الناس.








ـ عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة، وهو غداً جيفة، وعجبت كل العجب لمن شك في الله
وهو يرى خلقه، وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة
الأولى، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك العمل لدار البقاء.









ـ
افعل الخْيرَ إلى كلِّ من طلبه منك، فإن كان أهله فقد أصبت موضِعَهُ وإن
لم يكن بأهلٍ كنت أنت أهلَهُ. وإن شتمك رَجلٌ عن يمينك ثمَّ تحوَّل إلى
يسارك واعتذر إليك فاقبل عُذْرَهُ.







ـ ثلاث منجيات للمؤمن: كفُّ لسانه عن الناس واغتيابهم. وإشغالُهُ نفسَه بما ينفعه لآخرته ودنياه. وطول البكاء على خطيئته.








ـ استح من الله لقربه منك








ـ من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.








ـ الخيرُ كله صيانة الانسان نفسه.








طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو




لفقر الحاضر. وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر.








ـ إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه.








ما من شيء أحب إلى الله بعد معرفة نفسه من عفة البطن والفرج